19 مايو 2011

الجزء الخامس : يوميات حكم العسكر - شهر مايو

بسم الله الرحمن الرحيم

الجزء الخامس
(( يوميات حكم العسكر - شهر مايو ))

بحث تفصيلي يؤرخ دور القوات المسلحة ومحاربتها للثورة المصرية منذ إندلاعها وحتي يومنا هذا بالأدلة والبراهين


* يوم 10 مايو :

قرر المشير محمد حسين طنطاوى ، بصفته رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة ، إضافة مادة جديدة إلى قانون القضاء العسكرى ، تنص على اختصاصه بالفصل فى جرائم الكسب غير المشروع المنسوبة لضباط الجيش ، حتى لو بدأ التحقيق فيها بعد تقاعدهم ، وهذا التعديل ما هو إلا تغييب وتهميش للشعب المصري عن جرائم وسرقات رجال الجيش حتي بعد تقاعدهم وأى بلاغات خاصة بتربحهم وكسبهم الغير مشروع ستحول للقضاء العسكري ، أى أنهم سيحاكموا أنفسهم بأنفسهم ولا علاقة للشعب المصري ولا القضاء المصري بسرقاتهم .



* الدليل علي صحة كلامي من الصحف والجرائد



* يوم 10 مايو ( أحداث السفارة الإسرائيلية ) :


لا يوجد مواطن مصري شريف لا يكره دولة إسرائيل ، وقد إعتاد المصرييون كل عام على تنظيم مظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية في ذلك التاريخ " يوم النكبة " وهو يوم إحياء الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني وإعلان قيام الدولة الصهيونية ، وفي كل عام " أيام مبارك " كنا نذهب لنتظاهر امام السفارة الإسرائيلية ونحرق أعلام إسرائيل وننكس العلم الإسرائيلي من أعلى السفارة ونعود إلى منازلنا فرحين ، ولكن في تلك العام 2011 وبعد لثورة المصرية العظيمة نذهب لنتظاهر أمام السفارة يومي الجمعة والسبت والأحد ولا نستطيع تنكيس العلم ، فلماذا إذن لم ينكس العلم حتي نهدأ ونرجع منازلنا ، نحن لا نعلم ؟؟ والأمر الغريب جدا أنه فى قرابة الساعة العاشرة مساءاً نفاجأ بقوات الامن المركزي تطلق علينا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع بكميات كبيرة جدا على الرغم من عدم وجود أى محاولات كما أدعوا لإقتحام السفارة ، وحينما أدركوا أنهم لن يستطيعوا السيطرة على الموقف ، ساعدهم قوات الجيش لينهوا تلك المعركة التى لا داعي لها في الأساس ، ففوجئنا بطلقات رصاص حي من قوات الجيش أدت إلى إصافة العديد بإصابات خطيرة جدا من بينهم شاب أسمه عاطف سكنت رصاصة الجيش رأسه ، وأعدوا لنا كمائن في شارع مراد واستطاعوا القبض على حوالي 186 شخص وإحالتهم للنيابة العسكرية والحكم على عدد منهم بالسجن ، ويقال أن عدد الإصابات حوالي 353 مصاب . 
هل هذا جيش مصر !! إذا كانت الإجابة بنعم فلماذا يدافع بكل بسالة عن سفارة القردة والخنازير أعداء مصر إلى يوم الدين ؟؟ ولماذا تلك الشتائم بالألفاظ البذيئة للذين قبضوا عليهم ؟؟ لماذا هذا كله ؟؟ لماذا لم ينكسوا العلم الإسرائيلي تجنباً لكل ما حدث ؟؟
أعتقد الإجابة في أننا لم نصنع ثورة كاملة


* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد




* الدليل على صحة كلامي بالفيديوهات المصورة

الفيديو الشهير الذي يسب فيه ضباط الجيش المتظاهرين بألفاظ بذيئة ويسب أمهاتهم ويأمرهم بالنزول على ركبهم .


                                             

                                             

                                             

                                             

                                             

                                             

                                             

* شهود عيان على ما حدث

                                             

                                             

                                             

                                             


* يوم 16 مايو :

في هذا اليوم أرتكب المجلس العسكري جريمة شنعاء يحمر لها جبين كل مصري من شدة الخجل على ما فعله أولئك أعضاء المجلس العسكري الحاكم لمصر ، حيث منعوا سفينة مساعدات ماليزية أن تصل إلى غزة وأحتجزوها فى ميناء العريش إستمراراً لعملية حصار غزة ، وهذا السلوك كان المعتاد من مبارك العميل الأول لإسرائيل فى المنطقة ، هل الشعب المصر أطاح بمبارك ولم يطيح بسياسة مبارك ؟؟ أم مازال مبارك هو الحاكم لمصر ؟؟ أم أن المجلس العسكري هو الآخر عميل لإسراسيل ينفذ ما تطلبه منه بالحرف الواحد وهذا ما أتوقعه وكل الشواهد تدل على ذلك .


* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد

(( سفينة المساعدات الماليزية تصل غاطس ميناء العريش المصري - مصرس ))


* يوم 20 مايو :

العقيد محمود عبد العلي الشهابي ، هو عقيد سابق بالقوات المسلحة ، ومن المشاركين فى ثورة 25 يناير بشكل مستمر ، وبعدما أعلن نيته عن ترشحة لرئاسة الجمهورية تم أعتقالة من مكتبة فى السويس من قبل المخابرات الحربية ، وتم التعتيم إعلامياً بشكل كبير  على هذه الواقعة ، ولكن تحية للنشطاء على مواقع التواصل الأجتماعي الذين كشوا لنا عن تلك الواقعة ، ولكن ما السر إذن وراء إعتقالة أيها المجلس العسكري ؟؟ ولماذا لم يتم إعتقال اللواء مجدي حتاته هو الأخر بعد إعلان نيته عن ترشحة لرئاسة الجمهورية ؟؟


* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد
(( ترشيح القائد عبد العلى لرئاسه الجمهوريه - مصراوي ))


* يوم 23 مايو :

قرر في ذلك اليوم " إتحاد شباب الثورة " مقاطعة الحوار الوطني ويؤكد الاتحاد أنه يرفض الحوار فى هذا التوقيت الذى ينفرد فيه المجلس العسكرى باتخاذ القرارات بعيدا عن الحوار المجتمعى ، ودون النظر إلى المطالب الشعبية والتى نتمسك بها وأهمها مجلس رئاسى مدنى يدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية والتأكيد على محاكمة رموز وعناصر النظام السابق ، ورفض أى محاولة للعفو عنهم والإلتفاف على مطالب الشعب المصرى وضرورة تجميد نشاط أعضاء الحزب الوطنى المنحل ، والذين يحاولون العودة إلى الساحة مرة أخرى وحل المجالس المحلية المزورة والتابعة للنظام السابق ، إضافة إلى العديد من المطالب التى يرفعها الشعب المصرى ، خاصة فى جمعة الغضب الثانية التى يتبناها الاتحاد وعدد من القوى الأخرى .
وليس الاتحاد وحده الذي قرر المقاطعة بل ومعظم القوى السياسية المختلفة التى يتكون منها الاتحاد والتى تضم أحزاب الوفد والتجمع والغد والشيوعى المصرى والتحالف الشعبى وجبهة التغيير السلمى ، والعديد من شباب الأحزاب والحركات المختلفة .



* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد



* الدليل على صحة كلامي بالفيديو


                                             



كما قرر في ذلك اليوم كل من :


الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية
اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة
ائتلاف ثورة اللوتس
حزب العمال الديمقراطي
الإشتراكية الثورية
وغيرهم 


رفضهم لحكم العسكر في بيان رسمي بعنوان " لا لحكم العسكر "




* يوم 24 مايو :

في هذا اليوم طل علينا الإعلامي النزية " يسري فودة " ليشرح لنا أسباب إلغاء حلقة الأمس 23 مايو والتي تتلخص فى أنه كان من المفترض ظهور بعض أعضاء من المجلس العسكري مثل اللواء محمود حجازي واللواء محسن الفنجري وبعض الممثلين للثوار كبلال فضل وعلاء الأسواني ، الأمر الغريب أن المجلس العسكري طلب من يسري فودة أن يتطلع أولاً عن الأسئلة ، وأن تكون الحلقة مسجلة وغير مذاعة على الهواء مباشرة ، وهذا يدل على عدم قدرة الباطل " المجلس العسكري " على مواجهة الحق ، وإذا حدثت مواجهة سينتصر الحق وسيظهر على الهواء مباشرة كذب وجرائم المجلس أمام الجميع 


* الدليل على صحة كلامي بالفيديو

                                             


وفي مداخلة شديدة اللهجة من اللواء حسام سويلم في تلك الحلقة يمارس فيها إرهاب فكري على الثوار والأمر الغريب أنه يتهم حركة شباب 6 أبريل وشباب الثورة بالعمالة والخيانة وأن الثورة مولت من أمريكا وصربيا لخلق الفوضي فى مصر وتقسيم مصر لعدة دويلات ، فلماذا إذن أيها المجلس العسكري وقفتم بجانب ثورة قام بها العملاء هدفها خلق الفوضي فى مصر وتقسيم مصر لعدة دويلات !! أم أن المجلس  العسكري غير مسؤول عن كلام اللواء حسام سويلم ؟؟ وإذا كان المجلس غير مسؤول فلماذا لم يقدم إعتزار عن هذا الكلام إذن ؟؟


* الدليل على صحة كلامي بالفيديو

                                             



* يوم 26 مايو :


إذا كانت الحرية جريمة فلماذا خلقنا الله أحراراً !! ففي هذا اليوم حدث ما لم يتوقعه أحد أبدا من المجلس العسكري حين تقوم الشرطة العسكرية بإعتقال 4 نشطاء سياسيين من حركة شباب 6 أبريل أثناء توزيعهم منشورات تحث المواطنين على المشاركة في فاعليات جمعة الغضب الثانية ، أيعد ذلك الفعل جريمة يعاقب عليها القانون !! أم يعد تجاوز للحريات المباحة للمواطنين ؟؟ بأي ذنب يتم إعتقال المخرجة عايدة رضوان الكاشف ومحمد فهمي وعبد الرحمن أمين وإبراهيم عابد !! تلك الواقعة تعيدنا لزمن المخلوع من جديد . 


* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد



* يوم 27 مايو " جمعة الغضب الثانية " :


في مداخلة شديدة اللهجة من اللواء ممدوح شاهين على قناة أون تي في يمارس فيها الإرهاب الفكري على القناة وعلى أحد المذيعين ، أولا على على القناة بسبب أنها كتبت : مظاهرات " حاشدة " بميدان التحرير الآن ، وهذه الكلمة لا أعرف لماذا ضايقت المجلس العسكري وضايقت سيادة اللواء ممدوح شاهين بالرغم من أن المظاهرات كانت أكبر من حاشدة وكانت فى كل ميادين مصر وليس ميدان التحرير فقط ، ثانيا وبالنسبة للمذيع عندما قال " أخشي أن يكون هناك صفقة تمت بين المجلس العسكري والأخوان المسلمون " ، لماذا كل هذا الأرهاب الفكري أيها المجلس ، المذيع لم يرتكب جرم عندما قال أنه يخشي ، والقناة لم تخطئ عندما قالت أنها مظاهرات حاشدة ، شاهدوا معي هذا الفيديو وأسمعوا مداخلة اللواء ممدوح شاهين .


* الدليل على صحة كلامي بالفيديو



للأسف الشديد أثناء تلك المكالمة شديدة اللهجة تم مسح كلمة " حاشدة " وهذا ما أثار غضب كل الثوار بالتأكيد على وجه عام ، وعلى وجه خاص أثار غضب الإعلامي يسري فودة حيث كتب في هذه الواقعة مقالة شديدة اللهجة موجهه للواء ممدوح شاهين وفريق إعداد القناة فى جريدة المصري اليوم بعنوان " لا يا سيادة اللواء " .




وفي مساء تلك الليلة أيضا وفي برنامج أخر مع الأعلامي مصطفي بكري يظهر فيه اللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية وفي أثناء مداخلة تليفونية لأحد شباب الثورة يتحدث غاضبا عن محاكمة مبارك وأسرته ، نري اللواء حسن الرويني يلوح بيده للإعلامي مصطفي بكري لينهي مكالمة الشاب ، فلماذا سيادة اللواء فعل ذلك  ؟؟ هل هو غير راضي على مبدأ محاكمة مبارك من الأساس ؟؟ أم لا يصح الكلام بأسلوب غير لائق عن قائده الأعلي ؟؟



* الدليل على صحة كلامي بالفيديو

                                             


* يوم 29 مايو :


هذا هو التاريخ الذي تم فيه إعتقال الرائد فؤاد الدسوقي بالقوات المسلحة المصرية من قبل الشرطة العسكرية لأن موقفه مع مطالب الشعب و لا يسب أو يلعن فى ضباط 8 ابريل الشرفاء ولا يسبح بحمد المجلس العسكرى كما يفعل غيره ، هل هذه تهم أو جرائم يصح إعتقالة بسببها ؟؟ هل ستسمحوا بقييد حرية هؤلاء الشرفاء الأبرياء ؟؟







* فيديو بخصوص قضية الرائد فؤاد الدسوقي

                               


* يوم 30 مايو :

دعي المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى ذلك اليوم في بيان رقم 60 و 61 على صفحته الرسمية بموقع الفيس بوك جميع إئتلافات شباب الثورة الحضور بمسرح الجلاء يوم 1-6 للتواصل مع عدد من أعضاء المجلس العسكري للتحاور معهم .






ولقت هذه الدعوة رفضاً تاماً من الائتلافات والأحزاب الآتيه :


ائتلاف شباب الثورة
حركة شباب 6 أبريل
الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية
اتحاد القوى الثورية
جبهة الانقاذ القومى
اتحاد شباب مصر
اتحاد قوى الثورة
حركة المصرى الحر
اتحاد مصريات مع التغيير
حركة بدايه
حركة فداكى يا مصر
الحركة المصرية من أجل التغيير (كفايه)
حركة مصريون من أجل الإصلاح والتغيير
الحزب الاشتراكى المصرى (تحت التأسيس)
حزب الوعى الحر (تحت التأسيس)
ائتلاف ثورة اللوتس
حلم مصرنا
ائتلاف شباب الثورة
رابطة شباب الثورة التقدمى
أطباء التحرير (المستشفى الميدانى)
شباب العدالة والحرية
مجموعة التنمية المستدامه المصريه
شباب ثورة مصر
اتحاد شباب ماسبيرو
حركة مصر الجديدة
حركة صحوه
حركة ليبراليين 25 يناير
مؤسسة حلم الديموقراطيه
الكتلة الليبراليه
حزب التحالف
شباب مصر المتنورة
مبادرة مصر لينا
مبادرة قافلة الشباب للتوعيه
قوم يا مصرى
الحزب المصرى الديموقراطى الاجتماعى


وكانت أسباب الرفض هي إعتراضهم على آداء وسياسات المجلس العسكري فى إدارة شؤون البلاد ، ومحاكمته للمدنين فى محاكم عسكرية ، وإصدار قانون تجريم الإعتصامات ، وتجريم الحديث عن المجلس العسكري في الإعلام إلا بإذن ، وأنه لم تحدد أى أطر أو موضوعات أو أسس للحوار يتم التعامل على أساسها كما حدث فى الحوارات الرسمية السابقة (الحوار والوفاق الوطنى) بما سمح بتسلل فلول النظام السابق وأدى إلى الفوضى التى لا نتحمل مسئوليتها على أى مستوى ، كما أنها لم تحدد آليات وضمانات تنفيذ مايصدر عن هذا الاجتماع من توصيات ، كما أعترضوا أيضا علي أنه تمت الدعوة بشكل متسرع لم يوفر أى وقت جدى للتفاعل معها ومناقشتها داخل الحركات المختلفه وفيما بينها ، كما رفضوا وبشدة سلخ الحركات الشبابية عن باقى القوى الوطنية الممثلة للثورة ونرى فى ذلك تفتيتاً مضراً للقوى الثورية .




وعلى الرغم من كل ذلك قام المجلس الأعلي للقوات المسلحة وفي عجالة شديدة وبدون طرح أي تصورات لهذا الحوار غلق باب التقدم والإستعداد لعمل هذا الحوار في عجالة .




وبسبب العجالة في عقد الحوار وعدم وضوح أسبابه ورؤياه وعدم تحديد أى أطر أو موضوعات أو أسس للحوار يتم التعامل على أساسها ، فشل الحوار فشلاً زريعاً لم نراه في أياً من الحوارات التي تلت الثورة المصرية العظيمة ، حيث تحول من حوار يتحاور فيه الطرفان " أعضاء المجلس العسكري وشباب الثورة " إلي لقاء يلقن فيه أعضاء المجلس العسكري شباب الثورة دروساً عن دور القوات المسلحة في ثورة 25 يناير ، والتحديات والمصاعب التي تواجه البلاد ، والانجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية ، والرؤية المستقبلية للبلاد ، ودور الشباب المنتظر وفي نهاية تلك اللقاء مَنَّ المجلس العسكري علي شباب الثورة وفتح باب الأسئلة المكتوبة والتي لم يجاوب عليها إلا علي عدد قليل جدا منها ، ولكل تلك الأسباب قرر عدد من الحاضرين للقاء الإنسحاب منه والإنضمام للمظاهرة التي نظمها بعض الثوار أمام المسرح قبل بدء اللقاء إحتجاجاً على سياسات المجلس العسكري في إدارتة لشؤون البلاد واعتراضا عما أثير حول قضية فحوصات كشف العذرية ، وشددوا على ضرورة التحقيق فيما نشرته شبكة CNN الإخبارية وبعض المنظمات الحقوقية المصرية حول قيام الشرطة العسكرية بإجبار المتظاهرات المقبوض عليهن على إجراء كشف عذرية ، كما ردد المتظاهرون هتافات ترفض أية حوارات مع المجلس العسكري .

* برنامج اللقاء



* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد


* الدليل على صحة كلامي بالفيديوهات المصورة

                                             

                                             

                                             

                                             

                                             

* الدليل علي صحة كلامي بشهادة بعض شهود العيان


                                             

* يوم 31 مايو :

حدث في ذلك اليوم واقعة مؤسفة للغاية وتسيئ لكل القضاة ، بل لكل الثوار ، بل لكل المصريين ، وهو إحالة ثلاث قضاة للتحقيق معهم فى النيابة العسكرية بعدما ظهروا على قناة الجزيرة ينتقدوا ويعارضوا محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري ، وهو ما يطالب به كل المصريين وعلى رأس مطالب الثوار ، وهذه الواقعة المجخلة أثارت غضب شديد للقضاة المحالين للنيابة العسكرية ولجميع قضاة مصر الشرفاء ولكل المنظمات الحقوقية .


* الدليل على صحة كلامي من الصحف والجرائد

(( عمومية طارئة للقضاة غدا تتجاهل دعوة الزند - الأهرام ))

* الدليل على صحة كلامي بالفيديوهات المصورة

                                             

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق